مرابطون بقلم محمد حسني عرار
أيقنوا اليوم أننا الليوث
وغيرنا لا يهز الأرض،
لا لن تهزها الطبول.
لن تستباح أرضنا
ولن تأكلوا منا العقول
إسلاميون لا الرهبة
تنفعكم مرابطون.
أهجروا عقولنا أبعدوا الهطول
عن التراب عن كل السهول،
اسمعوا طنين السيوف
ومقارعة التروس،
نحن لسنا إلا شعبا حر
وأنتم المغول،
دروعنا شبابنا
وعقولنا الشيوخ.
مرابطون،
مرابطون،
إضرابنا عن النزيف
ليس ضعف، فقصصنا
ستبقى متعة الأجيال.
هذه الأحوال،
فلما يا أرض تكرري
السؤال،
فلسطينيون ونزوحنا محال.