تجمع شفاعمرو يطالب بوقف المجازر
* إبراهيم شليوط: يجب أن يكون لكل بلدية ولكل قرية ومدينة، احتجاج محلي بالإضافة إلى الاحتجاج القطري!
عقدت بلدية شفاعمرو جلسة عادية لها، مساء أمس الثلاثاء، 2008/12/30، وذلك من أجل بحث قضية فرض الضريبة العامة على مواطني المدينة.
افتتح الاجتماع، رئيس البلدية ناهض خازم الذي تحدث عن الأوضاع السياسية والأمنية التي تمر بها المنطقة، وخصوصا العدوان الإجرامي الإسرائيلي على قطاع غزة، وأعلن خازم تضامن بلدية شفاعمرو أهلها مع القطاع، وقد أثنى جميع الحضور على هذا الموقف.
وفي هذا السياق، تقدم عضو البلدية عن التحالف الوطني الديمقراطي، إبراهيم شليوط، باقتراح إلى المجلس البلدي يتم بموجبه اتخاذ قرار للمطالبة بالوقف الفوري للعدوان على غزة، على أن يتم إرسال نص هذا القرار إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية. فما كان من ممثل الجبهة في البلدية، زهير كركبي، إلا أن اعترض بشدة على الاقتراح! معللاً اعتراضه هذا بأن بلدية شفاعمرو ممثلة في لجنة المتابعة، وتلك قد اتخذت قراراً واضحا بهذا الشأن، ولذلك فلا حاجة لأن تتخذ بلدية شفاعمرو قرارا إضافيا!
وفي تعليق له على تصرف كركبي، كتب إبراهيم شليوط بأسم كتلته بيانا جاء فيه: "نستغرب ونستهجن موقف الجبهة ممثلة بالسيد كركبي، لا نقاش لدينا في أن بلدية شفاعمرو ممثلة بلجنة المتابعة، وطبعا لجنة المتابعة فعلا قامت باتخاذ قرار في هذا الشأن، ولكن هذا حتما لا يمنع زيادة الضغط على سفاحي حكومة إسرائيل من خلال رسائل وبيانات أخرى منفردة بالإضافة لما تقوم به لجنة المتابعة، فلا تناقض في هذا بل على العكس، إن هذا يكمل ذاك... ثم هل يقصد كركبي أن يقول أنه كان علينا أن نكتفي بالمظاهرة الاحتجاجية التي ستقيمها لجنة المتابعة يوم السبت في سخنين، أم أن الأفضل أن تقام المظاهرات الكثيرة والمتعددة في كل قرية ومدينة عربية كما يجري اليوم ومنذ يوم السبت؟ إن الزخم والضغط الذي يولده تراكم وكثرة هذه الفعاليات له تأثير كبير، وهذا ما يجب أن يكون بالنسبة لكل بلدية ولكل قرية ومدينة، احتجاج محلي بالإضافة إلى الاحتجاج القطري".