اسرائيل معنية ببقاء القطاع مع حماس
* باراك: أن تل ابيب لا ترغب بالتسبب في احداث فراغ أمني في الحكم داخل القطاع
كشفت مصادر اوروبية مطلعة لصحيفة المنار أن وزير الامن الاسرائيلي ايهود باراك أكد خلال اتصال هاتفي مع مسؤول اوروبي رفيع المستوى ان اسرائيل لا ترغب بالدخول في مواجهة عسكرية واسعة مع حركة حماس تؤدي الى احتلال اجزاء من قطاع غزة وصولا الى المناطق المكتظة بالسكان. وكان المسؤول الاوروبي المذكور قد بعث برسالة الى ايهود باراك قبل ايام طالبا الاجابة على بعض التساؤلات التي وردت في رسالته.
باراك لن يركض الى غزة
وقالت المصادر للصحيفة أن باراك أبلغ المسؤول الاوروبي الذي تربطه علاقات وثيقة مع الانظمة الحاكمة في الشرق الاوسط أن تل ابيب لا ترغب بالتسبب في احداث فراغ أمني في الحكم داخل القطاع، واشارت المصادر الى أن المسؤول الاوروبي قد حذر من حدوث فراغ أمني في قطاع غزة ، وتعرض المؤسسات الى الشلل وانتشار الفوض، وهذا سوف يترتب عليه آثار وانعكاسات سلبية على ساحات المنطقة بما فيها الساحة الاسرائيلية.
واضافت المصادر أن باراك أكد للمسؤول الاوروبي أن اسرائيل لا ترغب في اسقاط حكومة حماس في القطاع وأن هناك اجماعا داخل المؤسسة الامنية والاستخبارية الاسرائيلية على ضرورة استمرار حماس في الحكم لأن اسقاطها يعني بقاء قوات من الجيش الاسرائيلي لفترة طويلة تمتد لعدة اشهر داخل مدن قطاع غزة، واسرائيل غير مستعدة في المرحلة الحالية لتحمل مسؤوليات السيطرة على القطاع.
وأكدت المصادر أن وزير الدفاع الاسرائيلي اكد للمسؤول الاوروبي أن هناك عدة دول تحاول لعب دور الوساطة بين حماس واسرائيل للعودة الى وقف اطلاق النار، وأنه في حال عدم نجاح هذه المساعي في التوصل الى التهدئة فان حركة حماس ستكون العنوان الرئيس لرد الفعل الاسرائيلي وأنها هي التي ستدفع الثمن.
ونقلت المصادر عن المسؤول الاوروبي قوله بأن هناك اتصالات وتبادل رسائل بين أطراف عربية ووزارة الدفاع الاسرائيلية في محاولة للعودة الى التهدئة واقناع حركة حماس بذلك.