كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

يفي بوعده لوالدته ويمنحها قرنيته

من: أمين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 26/12/2008 الساعة 12:49

* لم تتردد ألام سامية عبد الحميد عندما إقترح عليها الاطباء التبرع بالأعضاء، وطلبت أن يتم زراعة قرنيته في عينها، ولم يمض غير أيام لتخرج الوالدة سامية من غرفة العمليات لتتمكن من الرؤية بعينها اليسرى، بفضل ابنها الذي وعدها وهو صغيراً بان يمنحها لها


بعث دافيد روتنر الناطق بلسان مستشفى رمبام الحكومي في مدينة حيفا رسالة إخبارية وإنسانية تتعلق بالمرحوم الشاب محمد يوسف عبد الحميد ابن الـ 14 ربيعاً من قرية كفر مندا والذي لقي حتفه متأثراً بالجراح التي أصيب بها عقب حادث دهس تعرض له في مدينة سخنين.
وقال روتنر بأن الشاب محمد عبد الحميد وبعد مضي أسبوع على وفاته، حصلت الوالدة سامية عبد الحميد من إبنها الفقيد على تذكار غالي الثمن، بعد أن وعدها بأنه على إستعداد أن يمنحها عينه لتتمكن هي من الرؤية بشكل طبيعي.


المرحوم محمد عبد الحميد

وأضاف روتنر بأن قسم العيون في مستشفى رمبام قد أجرى لوالدة الفقيد محمد عبد الحميد عملية جراحية تم خلالها زرع قرنية عين الفقيد لأمه بعد أن قررت العائلة التبرع بأعضائه لمن يحتاجها بهدف إجراء عمل إنساني يتم خلاله خدمة أكبر عدد من المحتاجين.
وكان أهل الفقيد قد وصلوا يوم الحادث إلى مستشفى رمبام بحيفا للاطمئنان على صحة إبنهم، لكن الأطباء أبلغوهم بصعوبة الوضع وفقدان الأمل لإنقاذ حياته، وعندها توجهت مديرة مكتب التبرع بالأعضاء في المستشفى للعائلة وبحثت إمكانية التبرع بأعضاء من المرحوم، فلم يتردد أفراد العائلة على أن تتم اولاً زراعة قرنية في عين والدته.



ولم تتردد ألام سامية عبد الحميد عندما إقترح عليها الاطباء التبرع بالأعضاء، وطلبت أن يتم زراعة قرنيته في عينها، ولم يمض غير أيام لتخرج الوالدة سامية من غرفة العمليات لتتمكن من الرؤية بعينها اليسرى، بفضل ابنها الذي وعدها وهو صغيراً بان يمنحها لها، ويكون بذلك محمد قد وعد ووفى بوعده فرحم الله محمد وأبقى أهله واخوته وألهمهم الصبر والسلوان.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع