كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

لقاء بمدينة رام الله يضم الجبهتين

موقع العرب - الناصرة · 25/12/2008 الساعة 21:44

*قادة الأطر الأربعة تباحثوا في التطورات على الساحة الفلسطينية، وحذروا من عدوان واسع النطاق على قطاع غزة

*التضامن مع الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات مع الحكم عليه 30 عاما

بركة يتمنى النجاح لحوار الأطر اليسارية الوحدوي على الساحة الفلسطينية

الأطر الثلاث تتمنى النجاح للجبهة الديمقراطية في الانتخابات البرلمانية


عقد اليوم الخميس في مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، اجتماع هو الأول من نوعه، ضم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وحزب الشعب الفلسطيني، والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إذ جرى التباحث في التطورات على الساحتين الفلسطينية والإسرائيلية، وجرى الاتفاق على استمرارية هذه اللقاءات، والتحرك بين الأوساط اليسارية في أنحاء مختلفة من العالم، لتحفيزها على إطلاق موقف مساند للقضية الفلسطينية.
وقد جرى اللقاء بعد الاعتصام الذي شاركت في قوى فلسطينية والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، تضمنا مع الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني، الرفيق أحمد سعدات، الذي فرضت عليه محكمة الاحتلال في معسكر عوفر الإحتلالي قرب رام الله السجن لمدة 30 عاما.
وحضر جلسة المحكمة، وفد الجبهة الذي شارك في اللقاء لاحقا، وضم كلا من النائب محمد بركة رئيس الجبهة الديمقراطية، والكاتب محمد نفاع السكرتير العام للحزب الشيوعي، والمحامي أمين عودة، سكرتير الجبهة القطرية، وتحادث النائب بركة مع الرفيق سعدات، ولمس معنوياته العالية، وابلغه باللقاء الذي جرى لاحقا في رام الله فحيا سعدات المبادرة واللقاء.



وكان وفد الجبهة الشعبية برئاسة نائب الأمين العام للجبهة الأسير المحرر عبد الرحيم ملوح ووفد حزب الشعب برئاسة الأمين العام للحزب النائب بسام الصالحي ووفد الجبهة الديمقراطية برئاسة عضو المكتب السياسي النائب قيس عبد الكريم (أبو ليلى).
هذا وخلال اللقاء، ثمن النائب بركة عاليا الحوار الوحدوي بين الأطر الفلسطينية اليسارية الثلاث، مؤكدا على حاجة الساحة الفلسطينية في هذه المرحلة بالذات على خطاب يساري وحدوي وتقدمي، يطمح للتحرر من النير الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وبناء مجتمع حضاري في أساسه العدالة الاجتماعية والتقدم.
وعبرت الأطر الثلاث في اللقاء عن تقديرها للدور السياسي للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وتمنوا لها النجاح في الانتخابات البرلمانية المقبلة.
هذا واتفقت الأطر الأربعة على استمرار عقد مثل هذا اللقاء، الذي يعتبر الأول من نوعه، كلقاء جماعي لهم، وأن يتم التحرك لدى الأطر والحركات والأحزاب اليسارية في العالم، لتقول كلمتها وتحرك الرأي العام في دولها لمناصرة الشعب الفلسطيني الذي يواجه أشرس احتلال في تاريخنا المعاصر.
كما أكدت الأطر الأربعة على ضرورة إنهاء حالة الانقسام في الشارع الفلسطيني، وحذرت من عدوان واسع النطاق على وشك أن يشنه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، واستمرار الحصار التجويعي المفروض على قطاع غزة، إلى جانب محاصرة الضفة الغربية ومدنها ومنع التواصل الطبيعي بين مناطقها المختلفة، لضرب مقومات الحياة في جميع أنحاء الضفة، بما في ذلك ضرب النشاط الاقتصادي.
ويذكر أن وفد النائب بركة ونفاع وعودة، كانوا قد شاركوا في الاعتصام التضامني الذي جرة مع سعدات مقابل معسكر عوفر من جهة رام الله، وقد اعتدت سلطات الاحتلال على الاعتصام بالغازات المسيلة للدموع.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع