يُدْفِئُ قلبي المَطَر! - بقلم: سلمى
أَسْمَعُ صَوْتَ المَطَرْ...
أَصبَحَ قلبي في خَطَرْ...!
بَرْدٌ وبَرْقٌ ورَعْدٌ
حِكاياتٌ وُصُوَرْ...!
إِنَّهُ المَطَرْ..؟
يَزفُ إليْنا على جناحيْهِ
أَحْلى خَبَرْ..!
زَخّاتِ ماءٍ مِنَ خَدِّ السَّماءِ
تُحْيي الفُؤادَ والنَّظَرْ..!
أَسْمَعُ المَطَرَ.. وكأَنّي أَسْبَحُ
بينَ الكواكِبِ،
أَسيرُ قَريبةً مِنَ القَمَرْ...!
أَلمْسُ بيدي نجْمَةً،
وبعيْني أَرى غَيْمَةً،
وبإِحْساسي أَشعُرُ أَنّي سَعيدَةٌ؛
كَوْني خُلِقْتُ مِنَ البَشَرْ..!
يُدْفِئُ قَلْبيَ المَطَرْ..!!
يا لرَوْعَةِ القَدَرْ!
رَحَلَ الطَّيْرُ مَعَ أَسْرابِ الطّيورِ،
بينما قَلْبي انْفَطَرْ!
لِمَ الطَّيورُ تُهاجِرُ..؟؟
لماذا تُعْلِنُ السَّفَرْ؟
يا لجَمالِ المَطَرْ..!!
كما البحرُ... كالزَّهْرِ.. كالشَّجَرْ..!!
جميعُها تَنْعُمُ بيْنَما يَدْنو المَطَرْ...
إنِْسانٌ أَنا.. وأَنْتَ..!
آنَ الأَوانُ أَنْ نَصْحُوَ
علَّنا نَأْخُذُ مِنْ ذا الزَّمانِ عِبَرْ..؟
بقلم: سلمى حيادري
سخنين