"يوم استقلالهم يوم نكبتنا المستمرة"
فيما تحتفل اسرائيل اليوم بالذكرى الثامن والخمسين لتأسيسها على انقاض الشعب الفلسطيني وتشتيته، تنظم اللجنة القطرية للدفاع عن حقوق المهجرين مسيرة العودة السنوية تحت شعار: "يوم استقلالهم يوم نكبتنا المستمرة". ومن المتوقع ان يقوم المهجرون داخل اسرائيل، وعددهم نحو ربع مليون من اصل مليون وربع مليون فلسطيني يعيشون في اسرائيل، بزيارة قراهم التي هجرتهم منها العصابات الصهيونية عام 48، ودمرت ما يزيد عن خمسمائة قرية وشردت اهلها الى مخيمات اللجوء في الخارج فيما بقي المهجرون داخل الوطن يعيشون حلم العودة وهم على مرمى حجر من قراهم وبلداتهم المدمرة.
اما النشاط المركزي فسيقام على ارض بلدة ام الزينات المهجرة قرب حيفا.
وبهذه المناسبة اصدر اتحاد الجمعيات الاهلية العربية "اتجاه" بيانا ناشد فيه الجماهير العربية بالتجند والمشاركة الواسعة في هذا الحدث الهام, وقال البيان: "نؤكد ان مشروع العودة واحقاقه وضمان عودة اللاجئين الفلسطينيين في الشتات والوطن هو مسؤولية كل الشعب الفلسطيني وكل فرد ومؤسسة وتنظيم بمن فيهم كل فرد ومؤسسة واطار بين جماهير شعبنا في الداخل".
ووصف البيان النكبة بالجريمة الكبرى التي حلت بالشعب الفلسطيني، وهي التي تعني احتلال الوطن واقتلاع غالبية اهله وهدم بلداتهم ونهب خيرات الوطن والشعب الفلسطيني الجماعية والفردية وقيام دولة اسرائيل على انقاض شعبنا.
وقال البيان ان النكبة ليست جزءا من الماضي، بل هي الواقع المعاش خلال الجريمة الكبرى ولغاية اليوم لدى كل اجزاء الشعب الفلسطيني.
وعبر البيان عن مشاعر المهجرين واللاجئين الرافضين لكافة اشكال الاجتهادات لاستنباط بدائل لحق العودة وتطبيقه وان الشرعية الدولية والمنطق الانساني هو ارادة كل لاجيء ولاجئة وكل فلسطيني اينما كان كأفراد وكشعب. وحق العودة غير القابل للتصرف ولا التقادم ولا الانتقاص هو حق فردي وجماعي لا يجوز لاحد مهما كان موقعه فلسطينيا او عربيا او دوليا الانتقاص منه او العبث به.