حبي ومشنقتي - بقلم: زهرة الموت
تعب...ارهاق ... رعب ! الى متى ؟
شبحها يلاحقني كل يوم,كا ساعه, كل دقيقه ,في كل لحظه
وفي كل مره احاول التخلص منها لكن لم انجح , احاول واحاول ولكن من دون جدوى . هو: هو شبح امي كخيالي يمشي معي في كل مكان , أكان مكان خاص ام عام ..يضايقني ..يخيفني.. يرعبني وكل هذه الاشياء تؤدي الى ارهاقي .
لم ؟؟ لا اقد لقد تعبت الى متى سأبقى في هذا الوضع ؟؟
فجأه ومن جديد بدأ ذالك الشبح وهو شبح ابي يطاردني في كل مكان وكل منطقه ,فصرخت في صوت عالي ليسمعني الجميع "خلااااااااااااص" متى سينتهي هذا الحل الشرس الذي اعيشه ؟ وايضا كلما ارى ابي وزوجته واطفاله اقهر في داخلي وكذالك وكذالك امي التي كل الاطفال يقولون عن امهم هي الحنان وافضل شئ في الحياه ولكن ذالك الحنان لم اره منذ ان خلقت على هذه الكره. لكن سرحت في فضاء خيالي اذ قلت في نفسي اذا استمريت على هذا الحال لن اعيش وحياتي ستكون جحيم وعذاب وقررت ان اعمل ...
وفي هذه الايام حيث كنت ابحث عن عمل بالصدفه رأيت عجوز يبدو يبدو لي انه محبوب فذهبت اليه واشغلني عنده وهذا العجوز كان على احن من امي وابي الذان انفصلا وكرهوني وكرهوني الحياه وكان هو امي وابي وكل ما املك.
وكنت كلما انتهي من عملي اذهب الى منطقه خضراء واسعه لا يوجد بها الا شجره واحده ناشفه وامامها نهر وبينما كنت اجلس تحت تلك الشجره اتأمل ذالك النهر الطويل ما هو الا شاب يجلس بجانبي ففزعت وذهلت وايضا خقت وبلحظه ارتحت ...ويوم بعد يوم اصبحنا اصدقاء ويوم من الايام اعترف لي بحبه وكان هو كل شىء لي بعد موت العجوز المحبوب ولكن وبعد ما عرف ابي بالخبر تذكر اخيرا ان لديه ابنه مشرده فهدد حبيبي بالموت وفعلا قتله من كثر لؤمه .
فقررت بعد حزن شديد ان انتقم فذهبت لابي للتحدث معه في بيت مهجور وامسكت بسلاحي ومات وكان ذالك من اجمل الايام في حياتي لانني تخلصت من ذالك الرجل السمين اللئيم .
لكن نظرت في نفسي بالمرآه وقلت انا الان لا املك شىء العجوز وحبيبي ماتوا وماذا لي في هذه الحياه سوى العذاب فعلقت حبل مشنقي على غصن شجره حبنا التي حفر عليها اسمي وايم حبيبي وكان ذالك النهر والشجره شاهدان اساسيان على حبنا وانا الان اصبحت عند حبيبي