حماس تهدد اسرائيل بعمليات فدائية
- أيمن طه:
* لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أي عدوان إسرائيلي، ومن حقنا كشعب محتل الدفاع عن انفسنا
* المقاومة مشروعة بكل الوسائل والأساليب في ظل وجود الاحتلال واستمرار العدوان بما فيها العمليات الاستشهادية
أعلنت حركة حماس التزام الفصائل الفلسطينية بوقف اطلاق الصواريخ على اسرائيل، لمدة 24 ساعة، بناء على طلب وسطاء مصريين، رغم تلويحها باستئناف العمليات الفدائية داخل إسرائيل في حال أقدمت الأخيرة على عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة.
وقال المسؤول في الحركة أيمن طه، الاثنين، إن الفصائل ملتزمة هذه التهدئة القصيرة، التي بدأ سريانها الليلة الماضية، مضيفاً أن الحركة ستبحث مبادرة تهدف للتوصل إلى تهدئة أطول.
أيمن طه
رغم التهدئة، لوّحت الحركة بإمكانية استئنافها العمليات الفدائية، في حال اجتاحت إسرائيل قطاع غزة، وهي خطوة تمهد لها الدولة العبرية بحملة "علاقات عامة" لتبرير هجومها المتوقع.
وقال طه "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أي عدوان إسرائيلي، ومن حقنا كشعب محتل الدفاع عن انفسنا ومقاومة الاحتلال بكل الوسائل المتاحة بما فيها العمليات الاستشهادية". وأضاف "المقاومة مشروعة بكل الوسائل والأساليب في ظل وجود الاحتلال واستمرار العدوان ولذلك كل الوسائل متاحة بما فيها العمليات الاستشهادية".
وكان مصدر دبلوماسي أفاد أن مندوبة إسرائيل لدى الامم المتحدة غابرييلا شاليف ابلغت الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون تصميم الدولة العبرية على الرد على اطلاق الصواريخ من قطاع غزة على جنوب اسرائيل، في اطار حملة دبلوماسية بهدف تبرير مسبق للعمليات التي قد يشنها الجيش الاسرائيلي على قطاع غزة.ولهذه الغاية ستقوم وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني "قريبا بدعوة السفراء المعتمدين لدى إسرائيل، كما ستتحدث مع نظرائها".
وكان الأمين العام للأمم المتحدة عبّر، مجددا، عن "قلقه الكبير" ازاء الوضع في قطاع غزة ودعا إلى عودة العمل بالتهدئة بوساطة مصر وإلى إنهاء العنف.
وانتهت التهدئة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي رعتها مصر, ما من شأنه ان يؤجج الوضع بعد ستة أشهر من الهدوء النسبي في قطاع غزة وحوله. ومنذ ذلك الحين تضاعف إطلاق الصواريخ، فيما تؤكد الحكومة الاسرائيلية, المنقسمة حول هذه المسألة, تصميمها على ضرب حماس التي تسيطر على قطاع غزة, لكنها تحتفظ لنفسها بحق اختيار توقيت و تحديد حجم ردها.