التجمع يستنكر قرار المستشار القضائي
* يعتبر التجمع الوطني الديمقراطي السفر إلى سوريا للقاء الأهل والتواصل مع الأمة العربية، حقاً طبيعياً يضمن ويؤكد عليه القانون الدولي
*إن إسرائيل التي ارتكبت جريمة ترحيل أهلنا عام 48 ترتكب جريمة أخرى حين تحاول حرماننا من التواصل معهم.
* يعتبر التجمع رسالة مزوز جزءاً من الملاحقة السياسية التي يتعرض لها التجمع الوطني الديمقراطي وقياداته وكوادره
* على مزوز أن يعرف أن محاولته ملاحقة التجمع والمسّ به، فاشلة حتماً كما فشلت كل المحاولات السابقة
يستنكر التجمع الوطني الديمقراطي ما جاء في الرسالة التي بعث بها ميني مزوز، المستشار القضائي للحكومة، إلى النائب سعيد نفاع، والتي أبلغه فيها أنه ينوي تقديم لائحة اتهام ضده بادعاء أن النائب نفاع سافر إلى سوريا وأنه ساعد آخرين للسفر اليها. ويدعي مزوز في رسالته أن النائب نفاع التقى في دمشق خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحماس وطلال ناجي نائب الأمين العام للجبهة الشعبية – القيادة العامة وقد نفى النائب نفاع أثناء التحقيق معه أنه التقاهما.
يعتبر التجمع الوطني الديمقراطي السفر إلى سوريا للقاء الأهل والتواصل مع الأمة العربية، حقاً طبيعياً يضمن ويؤكد عليه القانون الدولي. وإذا كان هذا الأمر خرقاً للقانون بنظر المؤسسة الإسرائيلية لأنها تعتبر سوريا "بلد عدو"، فإننا نؤكد أننا نرفض هذا الأمر قطعياً ولا نعتبر أعداء إسرائيل أعداءنا، بل أشقاؤنا الذين نفتخر بهم.
إن إسرائيل التي ارتكبت جريمة ترحيل أهلنا عام 48 ترتكب جريمة أخرى حين تحاول حرماننا من التواصل معهم.
إن التهمة العينية الموجهة إلى النائب سعيد نفاع هي مساعدة المئات من مشايخ المذهب الدرزي لزيارة الأماكن المقدسة وللتواصل مع أهلنا في سوريا بما فيهم مشايخ الطائفة العربية الدرزية في سوريا. هذا مصدر فخر وليس تهمة، والتحقيق مع نفاع ومع المشايخ الدروزفي هذا الموضوع هو ليس فقط مسًا خطيراً بالحق الطبيعي في التواصل، بل أيضاً خرق للحق في حرية العبادة وأداء الشعائر وزيارة الأماكن المقدسة.
أما بالنسبة لما يسمى تهمة لقاء عميل أجنبي، فإنها تهمة سخيفة وفي نظرنا ليست تهمة على الإطلاق. سعيد نفاع هو شخصية سياسية ونائب في البرلمان ومن حقه إجراء لقاءات سياسية، وقد ثبت على شاشة التلفزيون لقاءاته مع القيادات السورية، والإدعاء بأنه قابل شخصيات أخرى باطل من أصله لأنه لو اراد لقابلهم في العلن ونشر ذلك في الإعلام.
يعتبر التجمع الوطني الديمقراطي رسالة مزوز جزءاً من الملاحقة السياسية التي يتعرض لها التجمع الوطني الديمقراطي وقياداته وكوادره، وعلى السيد مزوز أن يعرف أن محاولته ملاحقة التجمع والمسّ به، فاشلة حتماً كما فشلت كل المحاولات السابقة، ونتيجيتها الوحيدة هي مزيد من الإلتفاف الجماهيري والشعبي حول الحركة الوطنية وفي مركزها التجمع.