كل العربالنسخة الكاملة ↗
شباب وصبايا

الحماة تتهم الكنة بابعادها عن ابنها

موقع العرب- الناصرة · 16/12/2008 الساعة 07:31

* نسبة النساء اللواتي يعانين من مشكلات مع أمهات أزواجهن تصل إلى 60 في المئة

*  الأم تبدأ  بفرض رأيها على منزل ولدها، بصفتها الأكثر خبرة في مجال الزوجية من الزوجة الجديدة

* الزوجة عادة ما تتهم الأم بالغيرة وعدم الرضا، والفضول الزائد، إلا أن الأم عادة ما تتهم الزوجة بمحاولة إبعادها عن ابنها


وجدت دراسة بريطانية أن نسبة الزوجات اللواتي يعانين من مشكلات عائلية مع حمواتهن، هي أعلى بكثير من نسبة الرجال المتذمرين من حمواتهم، وهو الشيء الذي غالباً ما يسبب توترات عائلية شديدة على المدى الطويل.
وقالت عالمة النفس البريطانية، تيري أبتر، في كتابها الذي حمل عنوان «ماذا تريد مني؟» إن نسبة النساء اللواتي يعانين من مشكلات مع أمهات أزواجهن تصل إلى 60 في المئة، في حين لا تتعدى نسبة الرجال المتذمرين 15 في المئة.



وأضافت أبتر إن المسبب الرئيس لهذه المشكلات غالباً ما يقوم على الخلافات الاجتماعية أو الدينية، حيث تبدأ الأم بفرض رأيها على منزل ولدها، بصفتها الأكثر خبرة في مجال الزوجية من الزوجة الجديدة.
وأشارت إبتر الى أن الأم عادة ما تخاف من انجراف ابنها لعادات وتقاليد زوجته، في حال وجود بعض الخلافات الاجتماعية، كما أنها تحرص على أن تبقي ابنها وأحفادها على العادات نفسها لعائلة الزوج.
وتكثر هذه المشكلات، بحسب رأي أبتر، في حال وجود اختلاف في دين الزوجة الجديدة، حيث تحرص الأم على إبقاء أحفادها على دين عائلتها.
وأكدت أبتر وجود اختلاف في نظرة كل من الزوجة والأم الى هذه الخلافات، حيث أن الزوجة عادة ما تتهم الأم بالغيرة وعدم الرضا، والفضول الزائد، إلا أن الأم عادة ما تتهم الزوجة بمحاولة إبعادها عن ابنها وإخراجها من شؤون عائلته.
وفي إحدى المقابلات في كتاب أبتر، قالت سـيدة إن الحل الأمثل للتقليل من المشكلات بين الأم والزوجة، هو العيش على مسافة كافية، مشيرة إلى أنها تعيش مع زوجها على بعد ساعتين من منزل أمه، وهو الشيء الذي، برأيها، يقلل من حدة التوتر بينهما.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع