الفصل بين الجيوش العربية والإرهاب
* التشديد على ضرورة إقدام إسرائيل على تطوير قدراتها المخابراتية والتقنية لمواجهة التهديدات
* يادلين يرى الصدام العسكري ما زال محتملاً لكنه قد يحمل طابعاً مغايراً ربما إلى حد استخدام الأسلحة غير التقليدية
حذر رؤساء الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية من طمس الخطوط الفاصلة بين الجيوش العربية والتنظيمات الإرهابية، مؤكدين ضرورة إقدام إسرائيل على تطوير قدراتها المخابراتية والتقنية لمواجهة التهديدات التي تتعرض لها. وجاء التحذير ضمن مقدمة رؤساء الدوائر الاستخبارية لكتاب جديد صادر عن مركز تراث الاستخبارات.
إذ رأى رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية عاموس يادلين أن الصدام العسكري ما زال محتملاً لكنه قد يحمل طابعاً مغايراً ربما إلى حد استخدام الأسلحة غير التقليدية.
أما رئيس جهاز الموساد مئير داغان فلفت إلى ضرورة تكثيف التعاون بين الموساد ومثيلاته الأجنبية لمواجهة التهديد الناجم عن الارهاب العالمي.
من جهته أكد رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" يوفال ديسكين حرص الجهاز على العمل بمقتضى القانون والمبادئ الديمقراطية واستخدام صلاحياته بصورة متناسبة.
على صعيد آخر تضمن الكتاب الآنف الذكر إقراراً للأجهزة المخابراتية بعدة إخفاقات مُنيت بها خلال العقد الأخير أبرزها تقديرها الخاطئ بامتلاك العراق في عهد رئيسه الأسبق صدام حسين لأسلحة الدمار الشامل وسعي ليبيا لتطوير السلاح النووي الذي لم تعلم به إسرائيل إلا بعد تخلي ليبيا عنه رسمياً عام 2003، فضلاً عن المفاجأة التي حققها فوز حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006.