كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

بركة: قائمة الليكود تكشف عنصريته

موقع العرب- الناصرة · 10/12/2008 الساعة 15:43

- النائب محمد بركة:

* لا مكان للمفاجأة من هذه النتائج، ولا مكان للمناورات الفارغة التي مارسها زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو

* واجب الساعة أمام الجماهير العربية ومعها القوى اليهودية الديمقراطية، أن تتكاتف في التصدي لموجة العنصرية المتصاعدة


قال النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إن قائمة حزب الليكود للانتخابات البرلمانية المقبلة، التي تم انتخابها يوم الاثنين إنما تكشف أكثر شراسة عنصريته تجاه العرب، وعدائيته تجاه أية إمكانية لمفاوضات سلام حقيقية.
وأضاف بركة، ان فيغلين الذي يقف حتى على يمين ليبرمان وحزبه، يستطيع ان يتباهى فعلا ان عشرة من مؤيديه قد انتخبوا ضمن الأماكن، التي تعتبر مضمونة مما يقوي الطابع العنصري المتطرف لقائمة الليكود.


النائب بركة- صورة من الارشيف

وتابع بركة قائلا، أن المشكلة لا تكمن في شخص موشيه فيغلين الذي يحتل المقعد العشرين في القائمة او مشكلة تابعيه الموجودين بقوة في كل قائمة الليكود، بل في تركيبة قائمة الليكود بكاملها، إذ أن مرشحيها إن كانوا في الأماكن المتقدمة، أو حتى في الأماكن المتأخرة، لم يتأخروا في أي مرحلة عن توضيح مواقفهم السياسية، إن كان تجاه العملية السياسية التي يرفضونها، أو مواقفهم العنصرية تجاه المواطنين العرب.
وأكد بركة، أنه لا مكان للمفاجأة من هذه النتائج، ولا مكان للمناورات الفارغة التي مارسها زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو، الذي ادعى أنه "قلق" من سيطرة موشيه فيغلين وأتباعه على قائمة الليكود، وكأن نتنياهو وبيغن الإبن وموشيه يعلون وليمور ليفنات وغدعون ساعر هم رموز الاعتدال في داخل الليكود، بينما الحقيقة أن هؤلاء يمثلون الصقور الكاسرة التي ستصعد من هجومها على الشعب الفلسطيني، وتواصل سياسة التمييز العنصري والتشريعات العنصرية والترانسفير ضد الجماهير العربية، وذلك إلى جانب تعميق سياسة نتنياهو والليكود في انزال الضربات الاقتصادية والاجتماعية بالطبقات الفقيرة وفي صلبها الجماهير العربية.
وقال بركة إن واجب الساعة أمام الجماهير العربية ومعها القوى اليهودية الديمقراطية، أن تتكاتف في التصدي لموجة العنصرية المتصاعدة، إذ أثبت التاريخ صحة البرنامج السياسي للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والحزب الشيوعي، وكونه بوصلة النضال ومرجعيته في وجه العنصرية وسياسة الحرب، بحكم كونه برنامجا كفاحيا بامتياز وبرنامجا مسؤولا بالمعنى الكامل للكلمة.  

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع