قصيده رثاء الطفل مصطفى زيد تيتي
كجلمود صخر حطه السيل من عل
ما زالت براعمه تتفتح
بعقدها الثاني
أتى شيىء فباعده
وصل الخبر !
أنتشر كالنار في الهشيم
ألهت عليه
أمه... أبوه
أخوانه ... عائلته
بلدته
كان الوقع كالصاعقه
أنطفىء نور العمر
ورحل مصطفى
رحل من دون عوده
رحل ليسكن الجنه
ليعيش موحدا داعيا
لاهل الارض
أصدقاؤه... أبناء صفه
ملتاعين... حائرين
فقدوا غال عزيز
بيوم العيد
يوم شاؤوا اللهو والمرح
يوم التقت نظرات
المحبه والاخوه
وبعيونهم دمعه حزن
فراق ...
بلا لقاء
ورحل مصطفى
رحمك الله