حزب الله يؤيد تشكيل حكومة وطنية
* ضمت حكومة الوحدة الوطنية فريقي الاكثرية النيابية والمعارضة وابرز اركانها حزب الله
* موسوي :"اعطاء الزيارة ابعادا يأتي من ابواق محلية لدول تسعى الى مس الامن في سوريا"
* بدأ عون الاربعاء زيارة الى سورية تستغرق اياما عدة هي الاولى له منذ تسلمه رئاسة الحكومة العسكرية في 1988
اكد مسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله نواف موسوي الخميس تأييده تشكيل حكومة وحدة وطنية في لبنان في حال فوز الحزب في الانتخابات التشريعية المقررة في 2009، لان "لبنان محكوم بالتوافق".
وقال موسوي "ايا يكن شكل النتائج، ايا يكن الفائز في الانتخابات، لبنان محكوم بالتوافق".
واضاف "ان ربح فريق ما، لا يمكن ان يحكم منفردا، وانا اقول منذ اليوم اذا ربحنا، سنريد حكومة وحدة وطنية".
وردا على سؤال حول احتمال عدم حصول انتخابات، قال "ما دام كل فريق متأكدا من الفوز، لا ارى سببا لعدم حصول الانتخابات".
وشهد لبنان ازمة سياسية شلت البلاد 18 شهرا وكادت تدخل البلاد في حرب اهلية وانتهت في ايار/مايو 2008 باتفاق برعاية عربية تم التوصل اليه في الدوحة في قطر بين الاطراف اللبنانيين ونص على انتخاب رئيس للجمهورية بعد اكثر من سبعة اشهر من الفراغ الدستوري في سدة الرئاسة وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وضمت حكومة الوحدة الوطنية فريقي الاكثرية النيابية والمعارضة وابرز اركانها حزب الله. وحصلت الاقلية في هذه الحكومة على ما يسمى الثلث المعطل الذي يسمح لها بتعطيل القرارات الحكومية التي لا توافق عليها.
من جهة ثانية، وتعليقا على زيارة النائب ميشال عون، الزعيم المسيحي المتحالف مع حزب الله، الى سورية استغرب موسوي ما اسماه "الحملة الشعواء التي بلغت مستويات غير لائقة في التخاطب السياسي من جانب جهات كانت ولا تزال تعتقد انها قادرة على تغيير المسارات السياسية في لبنان".
واضاف منتقدا الاكثرية في لبنان، "حين يذهبون الى العواصم الغربية لماذا لا تثار كل هذه الضجة؟ علما ان هذه العواصم معروفة بدعمها لاسرائيل ولحرب تموز/يوليو" بين اسرائيل وحزب الله.
وتابع ان زيارة عون "تأتي في اطارها الطبيعي. اللاطبيعي هو عدم حصول هذه الزيارة. الجنرال عون شخص منسجم مع نفسه كان يردد انه حين تخرج القوات السورية من لبنان سنسعى الى افضل علاقات معها".
وقال موسوي ان "اعطاء الزيارة ابعادا يأتي من ابواق محلية لدول تسعى الى مس الامن في سوريا. الجنرال عون يعمل من موقع القائد وفي الاتجاه الذي يرى فيه خلاصا للبنان، كما انه يبرهن عن شجاعة ورؤية عالية".
وبدأ عون الاربعاء زيارة الى سورية تستغرق اياما عدة هي الاولى له منذ تسلمه رئاسة الحكومة العسكرية في 1988 التي خاضت حربا ضد القوات السورية في لبنان.