الجبهة تقول للتجمّع: أخطأتم
* التجمع للجبهة: نستغرب وصول رسالتكم إلى وسائل الإعلام قبل وصولها إلى مكاتبنا
*كان ينتظر منكم إصلاح خطأكم والإتفاق على موعد آخر بدل نشر ذلك بوسائل الإعلام والإنجرار إلى تبادل الإتهامات وتعكير الأجواء، خاصة وأن الجمهور العربي لم يعد يحتمل هذه المناكفات، وينتظر وحدة الأحزاب العربية في قائمة تحالفية إنتخابية واحدة وليس تفرقنا
* عودة: "غنيّ عن القول أن وفدنا هو ذات الوفد، وآمل أن تستجيبوا للدعوة"..
* أخطأتم خطأً جسيمًا قبل ثلاثة أيّام حين رفضتم لقاءنا قبل خمس دقائق من الموعد المحدّد بحجّة واهية وهي تركيبة وفدنا!..
في رده على الرسالة التي وصلت التجمع، بعث مصطفى طه نائب الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي رسالة إلى أيمن عودة سكرتير الجبهة معتبرا الدعوة بتجديد اللقاء تصويبا للخطأ الذي ارتكبته الجبهة، وجاء فيها:
"أولاً نستغرب وصول رسالتكم إلى وسائل الإعلام قبل وصولها إلى مكاتبنا. مثلما استغربنا أمس الأول نشر بيانكم عن فشل اللقاء بعد وقت قصير، مما اضطرنا إلى الرد، مع أنه كان ينتظر منكم إصلاح خطأكم والإتفاق على موعد آخر بدل نشر ذلك بوسائل الإعلام والإنجرار إلى تبادل الإتهامات وتعكير الأجواء، خاصة وأن الجمهور العربي لم يعد يحتمل هذه المناكفات، وينتظر وحدة الأحزاب العربية في قائمة تحالفية إنتخابية واحدة وليس تفرقنا."
مصطفى طه نائب الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي
وأكد طه "نعتبر رسالتكم بتجديد الدعوة للقاء، تصويباً للخطأ الذي ارتكبتموه المتمثل بعدم التقيّد بأصول اللقاءات بين الأحزاب، خاصة حين تكون مواضيع اللقاءات متعلقة بقضايا وطنية هامة."
وكان قد بعث سكرتير الجبهة ايمن عودة رسالة واضحة وصريحة لسكرتير التجمع عوض عبد الفتاح قال له مباشرة أن أسلوب التجمع بالتراجع عن الجلسة مع الجبهة كان سيئا وغريبا ومع ذلك فليرجعوا الى طاولة الحوار، وجاء في رسالة عودة:
" أولا، لا بد من المصارحة والمكاشفة بأنكم أخطأتم خطأً جسيمًا قبل ثلاثة أيّام حين رفضتم لقاءنا قبل خمس دقائق من الموعد المحدّد بحجّة واهية وهي تركيبة وفدنا! رغم أنها ضمّت عضو كنيست ورئيس الكتلة البرلمانية، وكذلك سكرتير الجبهة وقياديّين في أعلى هيئة جبهوية وحزبية.
من الواضح أن تصرفكم هذا مخالفٌ لمبادئ الاحترام المتبادل ولكل التقاليد الحزبية والسياسية المتعارفة، حيث لا يمكن أن ننتظركم في مكان اللقاء وتعلمونا بإلغائه في آخر دقيقة! خاصّة أنكم عرفتم تركيبة وفدنا قبل 24 ساعة من اللقاء.
ولكن، ما لا يقلّ أهميّة، هو أن الجسم السياسي يختار وفده، وكل وفد تختاره الجبهة يمثّل كل الجبهة، وكما لم – ولن- نتدخّل بأسماء وفدكم فمن غير المعقول أن تشترطوا أسماء أعضاء وفدنا! لا سيّما أن تركيبته تمثّل أعلى تركيبة جبهوية"
وأكد عودة: "أن قضايا شعبنا أكبر بكثير- بما لا يقاس- من كل هذه التفاصيل الصغيرة، ومسؤوليتنا الوطنية تتطلّب رؤيا أوسع، ولهذا فلم ولا أفهم تصرّفكم المستهجن هذا.
وبعد،
لأن قضايا شعبنا أهمّ من هذه المماحكات الصغيرة ولأنه ينتظر منّا ، ورغم الإساءة والتصرّف غير المنطقي، فنحن في الجبهة نتعالى، ثانيةً، وندعوكم إلى حوارٍ حقيقي، فالانتخابات القادمة مصيرية لا سيّما زيادة قوّة اليمين والخطر على جماهيرنا، وأيضا من أجل وقف الإسفاف والتراشق بين الأحزاب، فنحن نريدها انتخابات حضارية نزيهة بين المتنافسين"
وأنهى عودة: "غنيّ عن القول أن وفدنا هو ذات الوفد، وآمل أن تستجيبوا للدعوة"