الشرطة تكثف تواجدها بمواجهة التجمع
* سهير أسعد: "هذا الحصار لم يفتأ حصد أرواح الأطفال"..
* "الطلاب لبوا نداء التجمع، وتظاهروا أوفياءً لقضيتهم وأهلهم في غزة رافضين الخضوع لإرهاب السلطة."
تظاهر طلاب التجمع الوطني الديمقراطي في جامعة القدس ضد الحصار الإجرامي المفروض على الأهل في قطاع غزة بمشاركة عشرات الطلاب العرب، رافعين شعارات منددة بالحصار والإحتلال ومنادية بتحرر الشعب الشعب الفلسطيني ومستنكرة الصمت العربي والدولي.
وقد واجهت الطلاب أعداد كبيرة من الشرطة الإسرائيلية التي حضرت إلى مكان المظاهرة في محاولة لقمع نشاط التجمع السياسي، إلا أن الوحدات الخاصة ووحدات مكافحة الشغب التي وصلت الى الموقع مدججة بالسلاح لم تنجح في إرهاب طلاب التجمع والطلاب العرب الذين وقفوا الى جانبها، لتصطدم إرادتهم بإرادة الطلاب وعزيمتهم على اسماع صوتهم الرافض للممارسات الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني.
وفي حديث مع سهير أسعد، سكرتير فرع التجمع الطلابي في القدس تقول: "هذا الحصار الإجرامي على قطاع غزة ما فتئ يحصد أرواح الأبرياء من نساء وأطفال وشيوخ، وفي وجه هذا الحصار نظمنا هذه المظاهرة التي شارك بها عشرات الطلاب، كما قمنا بدعوة كل الطلاب والهيئات السياسية الفاعلة للمشاركة في المظاهرة، لنثبت بذلك حجم المسؤولية التي يتمتع بها حزب التجمع وحرصه على وحدة الأقلية العربية في القضايا المصيرية لهذه الأقلية ولهذا الشعب الفلسطيني الذي نحن جزء لا يتجزأ منه."
وتتابع أسعد: "كعادتها لم تتوانى الشرطة الإسرائيلية في الحضور إلى مكان المظاهرة، في محاولة منها لقمع أي نشاط سياسي له صلة بالتجمع الديمقراطي، هذا ليس بغريب في ظل حملات ملاحقة التجمع المستمرة، ولم نستغرب من هذه الخطوة خاصًة واننا نعرف انه من مصلحة السلطة ان تخوف الطلاب من التجمع وتبعدهم عنه، خاصًة على عتبة إنتخابات الكنيست، إلا أن الطلاب لبوا نداء التجمع، وتظاهروا أوفياءً لقضيتهم وأهلهم رافضين الخضوع لإرهاب السلطة."