التجمع: الجبهة غير معنية بالتحالفات
- بيان الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة:
* تهرب التجمع من عقد اللقاء في آخر لحظة يؤكد على عدم جدية دعوته للحوار
* التجمع يتهرب من حضور الجلسة بذريعة واهية، وهي تركيبة الوفد، التي تمثل أعلى هيئة في الجبهة الديمقراطية
- بيان التجمع الوطني الديمقراطي:
* الجبهة مستمرة في حملة دعاية وهجوم سافر ومغرض ضد التجمع
* تغيير تركيبة الوفد يدل على عدم جدية الجبهة في التعامل مع قضية الحوار والتحالفات
* قيادة الجبهة لا تريد أي نوع من التحالفات، وهذا أمر أصبح معروفاً للناس، والدعوة للحوار التي طلع فيها بركة لم تكن الا مناورة ومحاولة لرفع العتب
إستهجنت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، قرار وفد التجمع الوطني الديمقراطي إلغاء اللقاء الذي كان مقررًا في الساعة الواحدة من ظهر اليوم، لبدء حوار حول سبل التعاون في المعركة الانتخابية المقبلة، وبحجة واهية، تتعلق بتركيبة الوفد التي هي شأن خاص بالجبهة، التي تؤكد على أن كل وفد منبثق عن هيئاتها يمثلها بشكل كامل.
النائب محمد بركة
وكان سكرتير التجمع عوض عبد الفتاح قد إتصل مع سكرتير الجبهة الديمقراطية أيمن عودة في اللحظة الأخيرة مستفسرا عن تركيبة وفد الجبهة، وعلى الرغم من أن هذا سؤالا خارج عن اللباقة وآداب الاتصال والعلاقات الرسمية، إلا أن عودة أبلغه أن الوفد يشمل رئيس كتلة الجبهة البرلمانية النائب د. حنا سويد، وعودة نفسه، وعضو المكتب السياسي للجبهة د. سهيل دياب، وعضو لجنة المراقبة في الحزب الشيوعي، ورئيس كتلة الجبهة في مجلس عمال الناصرة كمال أبو أحمد.
وهنا أعلن عبد الفتاح رفضه عقد اللقاء بحجة عدم مشاركة النائب محمد بركة، رئيس الجبهة، علماً أن الجبهة لم تستجوب التجمع عن تركيبة أعضاء وفده.
وأمام هذا التصرف المستهجن، تؤكد الجبهة الديمقراطية، أن إلغاء الاجتماع من طرف التجمع وفي الدقيقة التسعين لا يدلّ على نوايا حسنة، وتصرفه غير مقبول وغير مقنع، وتتساءل عن كيفية تماشي هذا القرار، مع البيانات الاعلامية العامة التي يصدرها التجمع لقائمة مشتركة دون شرط وبين اشتراطات التجمع لتركيبة وفد الجبهة.
وتؤكد الجبهة على رفضها التام لذرائع التجمع، وتؤكد أيضا أنها جسم سياسي قائم على مؤسسات وقيادة جماعية.
إننا ندعو عقلاء التجمع وكوادره إلى مساءلة اللذين يقفون وراء هذا التصرف غير اللائق.
النائب د. جمال زحالقة
رد حزب التجمع الوطني الديمقراطي
استمرارا في هجومها ضد التجمع الوطني الديمقراطي، واستمرارا في ردها باستهتار فيما يتعلق بقضية الوحدة والتحالفات، قامت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في اللحظة الأخيرة بتغيير تركيبة وفدها الذي كان من المفروض أن يلتقي اليوم وفد التجمع الوطني الديمقراطي، وغاب عن وفد الجبهة كل من محمد بركة ودوف حنين ومحمد نفاع وأعلمت عوض عبد الفتاح الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي بذلك ربع ساعة قبل اللقاء. يدل تغيير تركيبة الوفد على عدم جدية الجبهة في التعامل مع قضية الحوار والتحالفات. بالتالي قام عبد الفتاح بتوجيه طلب إلى الجبهة بتأجيل الاجتماع ليكون الوفد كاملاً كما جرى الاتفاق، حتى يكون الحوار ونقاش قضة الوحدة جديا ومثمراً. واقترح عبد الفتاح لقاء سكرتيري الحزبين للتحضير لاجتماع الوفدين والاتفاق على جدول اعماله والقضايا التي سيجري بحثها. وكان وفد التجمع، وعلى أعلى مستوى جاهزاً للقاء وقام التجمع بالتحضير له من ناحية مكان اللقاء والاستعداد لطرح قضايا جدية، في مقدمتها القائمة المشتركة الواحدة التي دعا التجمع اليها وبادر بالدعوة للحوار حولها.
نحن نريد لأي لقاء أن يكون جديا ويصب في مصلحة جماهيرنا العربية التي تنتظر من القيادات السياسية أن تتوصل الى مزيد من الوحدة، خاصة عشية الانتخابات البرلمانية. على هذا الاساس فإن البيان الذي سارعت الجبهة إلى إصداره دون أن تذكر السبب الحقيقي لإلغاء المفاوضات وطلب تأجيلها يدل على أمرين، أولهما أن قيادة الجبهة لا تريد أي نوع من التحالفات، وهذا أمر أصبح معروفاً للناس، وأن الدعوة للحوار التي طلع فيها بركة لم تكن الا مناورة ومحاولة لرفع العتب، وأنه هو نفسه غير مستعد للحوار. وثانيهما أن الجبهة مستمرة في حملة دعاية وهجوم سافر ومغرض ضد التجمع.
في هذا الصدد، يؤكد التجمع الوطني الديمقراطي مجدداً دعوته لتشكيل قائمة تحالفية مشتركة واحدة للقوى السياسية المركزية على الساحة العربية، ويدعو جماهير شعبنا، المؤيدة لهذه الفكرة، إلى رفع صوتها الداعم لها. ويدعو الجبهة الديمقراطية للسلام والمساوة إلى عدم فقدان البوصلة. إذا كانت الجبهة ترفض التحالفات، وهي ترفضها فعلاً، فلتشرح ذلك للناس، بدلاً من الهجوم المستعر على التجمع.