أهنئ المرشحين عن الحزب الديمقراطي
هنأ الشيخ النائب إبراهيم عبدالله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير النائب طلب الصانع الذي انتخب بالإجماع لكي يترأس الحزب الديمقراطي العربي ، والمحامي باسل دراوشة الذي انتخب ليكون في المقعد الثاني والأستاذ محمود مواسي الذي انتخب ليكون في المقعد الثالث ، وذلك في اجتماع أعضاء ومسئولي الحزب الذي التأم السبت 29.11.2008 لانتخاب الأعضاء الثلاثة في الحزب من اجل خوض انتخابات الكنيست المقبلة ، في إطار القائمة الموحدة والعربية للتغيير ...
كما وأشاد بالروح الوحدوية التي سادت المؤتمر ، والتأكيد على رسوخ الشراكة بين حزب الوحدة العربية ، الذراع السياسي للحركة الإسلامية ، وبين الحزب الديمقراطي العربي والحركة العربية للتغيير ، والتي أثبت نجاحها ونجاعتها في الانتخابات الماضية ، والمبشرة بنجاح اكبر في الانتخابات القادمة ...
وقال : " اتفق مع الإخوة في الحزب الديمقراطي العربي في أن مجتمعنا العربي بحاجة ماسة لوحدة شاملة تجعل من العرب القوة الثالثة في البرلمان القادم ، وهذه إمكانية واردة وليست مستحيلة إن وجدت النوايا الصادقة والإرادة الحرة والعزم الأكيد . "..
وأضاف : " مهما كانت نتائج الجهود التي نبذلها في سبيل توسيع إطار الوحدة العربية ، فإننا نرى في القائمة الموحدة والعربية للتغيير الإطار الذي أثبت وجودة في الدورة المنصرمة ، والقادر على إثبات نفسه وتحقيق نجاحات جديدة في الانتخابات الوشيكة . نحن نحرص على أن تظل قائمتنا الأقوى تمثيلا ، والأعمق تلاحما مع جماهيرنا ، والأوسع شعبية من بين القوائم العربية . "...
وأكد على أن : " قيادة وكوادر القائمة الموحدة والعربية للتغيير على أهبة الاستعداد لانطلاقة العملية الانتخابية ، والثقة تملأ القلوب بنصر جديد أرجو أن يتحقق حتى تستمر مسيرة العطاء والخدمة لمجتمعنا الذي يستحق منا كل التضحيات ، ويحتاج منا كل الدعم والإسناد ..." ...