كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

إحياء ذكرى الشاعر عوني سبيت

من أمين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 29/11/2008 الساعة 20:07

* شارك في احياء ذكرى الفقيد المئات من ابناء قرية إقرث والرامة والقيادات الروحية وعدد كبير من الادباء والشعراء والمعارف والاقرباء


عقد عند الرابعة من مساء اليوم في منتزه الرامة حفل إحياء ذكرى عوني سبيت ابن قرية إقرث المهجرة وشاعر القضية والمهجرين والذي بفضله إشتهرت قضية هذه القرية الفلسطينية الوادعة على سفوح جبال الشمال، الذي رحل وما زال يحتفظ بمفتاح بيته في جيب قمبازه المجبول بتراب بساتين إقرث والذي مات بعد صراع مع المرض والذي حاول مرات عديدة ان يتناساه لأن بانتظاره رسالة وطن ورسالة قضية لم يوصلها ولم يحقق الاهداف التي باشر بها منذ ريعان شبابه بعيداً عن قريته ومسقط رأسه إقرث.



وشارك في احياء ذكرى الفقيد المئات من ابناء قرية إقرث والرامة والقيادات الروحية وعدد كبير من الادباء والشعراء والمعارف والاقرباء الذين يتذكرون الفقيد بانتصاب قامته التي أبت الخنوع والخضوع الا لرب العالمين وبقي ثائراً بقلمه وصوته واحرف اشعاره التي ما نضبت ابداً وما زال الاجيال يتذكرون ان بفضل هذا الوطني الجميع يعرف قرية اقرث.



وجاء على لسان عوني سبيت انه قال "قلتلهم لازم تعرفوا أنتم شو بتقولوا انكو تشردتم ألفين سنة، نحن اهل إقرت المفاتيح بعدها بجيابنا، هذا المفتاح بجيبتي بعده مفتاح بيتي بعدني مخبيه. بس يعرفوا أن المرأة الحبلى من إقرت وكفر برعم إذا واحد بيسألها بيرد الولد من جوه بيقول له بدي إقرت وكفربرعم. أصحكم تفكروا أنه نحن بننسى وطننا أنتم بتقولوا أنه كذا وكذا وأنكم إجيتوا، نحن هي أرض الآباء والأجداد إلنا قبلكم وقبل أبوكم وقبل جدودكم".



عوني سبيت:  28/ 5/ 1951 قدم الالتماس لمحكمة العدل العليا، بشهر 7 بـ 31/7/1951 طلبونا ورحنا على القدس، عقدوا المحكمة، محكمة العدل العليا قررت أنه ممنوع يطلعونا من أرضنا، الأرض لنا، دائرة أراضي إسرائيل ما إلهاش أي سلطة، هذه الأرض لازم أصحابها لازم يرجعوا، إسه بنفس النهار اللي أخذنا فيه القرار اجتمع بن غورين هو وحكومته وأعطى أوامر، أعلن إقرت منطقة عسكرية مغلقة وممنوع الدخول عليها لإشعار آخر. قلنا بدنا نتوجه ثاني مرة لمحكمة العدل العليا لنشوف هل قرار إقرث حي يرزق ولا مات، رحنا أول جلسة وثاني جلسة وثالث جلسة ورابع جلسة، شو كان القرار؟ رجوع ما فيش، أرض ما فيش، إقرت ما فيش، اللي بده بيأخذ تعويضاته.


الفقيد المرحوم عوني سبيت

ويضيف راحلنا الكبير عوني سبيت عام 1978 لما أجينا على قرية إقرث وجدنا الحمير والبقر بقلب الكنيسة وعندها كرتناهم لبره، بدأنا نرمم الكنيسة ونزلنا على المقبرة رممناها وفيها مدفون خالي أخو أمي، سنة 1953 مات، وآخر كلمة نطقها أمانة تقبروني بأرض أبوي وجدي، جئنا في كانون الثاني تحت الشتاء، وبجو من الخطر، فيش معنا تصريح، مخاطرة، مآيسين على حالنا جبناه على المقبرة ودفناه وخلصنا كل إشي وبعد ما ابعدنا 100 متر عن المقبرة كبشونا الجنود وطلبوا منا اندلهم على القبر  .. وين قبرتوه، طلعنا بحشنا القبر تحت الشتا وهني سحبوه من القبر وحملونا إياه ورجعونا على الرامة. صاحب هذه المقبرة هذا الختيار كان من مناضلي أهل إقرث وكان من المتمسكين بحقهم، إسه لما توفى أنا كتبت له هذا الشعر بقول:
لا تبخلي على القبر يا دموع الأسى
عالشيخ فاضل للأبد ما بيتنسى
بالحفظ أرضه صانها حتى الممات        
التراب والخليقة بترحمه صبح ومسا



















































واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع