رؤساء الاديان يدعون لمحاربة العنف
* مسؤوليتنا الدينية والاخلاقية تكمن في تعميق الوعي والتحذير من خطورة العنف المستشري على عتبة بيوت الكثيرين منا
* لا يمكننا الاستمرار في الوقوف محايدين، اذ علينا ان نستجمع قوانا... نعلم مبادىء الاديان الداعية الى التسامح ومحبة الاخرين
* نطالب جميع المؤسسات والسلطات المسئولة، القيام بواجبها وتفعيل صلاحيتها وتخصيص الموارد اللازمة ، حتى نضع حدا لظاهرة العنف
"نحن رؤساء الاديان والطوائف في اسرائيل نندد بالعنف بكل نواعه واشكاله ، العنف الكلامي ، الجسدي والسلوكي ,لقد اصبح العنف للاسف جزءا من الحياة الاجتماعية والسلوكية في اسرائيل ،حيث اخذ ينخر ويقضم مبادىء المجتمع الاسرائيلي ويلحق الضرر بالانسان وحريته.
العنف من شانه ان يعمق الفجوات ويزيد التطرف في المواقف وينبت الكراهية والعداء بين الافراد والجماعات.
مسؤوليتنا الدينية والاخلاقية تكمن في تعميق الوعي والتحذير من خطورة العنف المستشري على عتبة بيوت الكثيرين منا.
لا يمكننا الاستمرار في الوقوف محايدين ، اذ علينا ان نستجمع قوانا ... نعلم مبادىء الاديان الداعية الى التسامح ومحبة الاخرين فمعا وجنبا الى جنب ندعو.. ونعمل من اجل احترام الغير، وفي ذات الوقت نطالب جميع المؤسسات والسلطات المسئولة ، القيام بواجبها وتفعيل صلاحيتها وتخصيص الموارد اللازمة ، حتى نضع حدا لظاهرة العنف سواء في مجالات الاعلام والتربية وسن القوانين وتطبيقها".
هذا ما وقع عليه وصرح به رؤساء الأديان في اسرائيل مساء الخميس في ختام المؤتمر الثاني لرؤساء الاديان الذي نظمه مجلس رؤساء الاديان في اسرائيل وبالتعاون مع المحاكم الشرعية في اسرائيل ومجلس محلي كفرقرع .
هذا وقد اقيم المؤتمر في قاعة المؤتمرات في المركز الجماهيري الحوارنة كفرقرع وبمشاركة مئات من رؤساء الاديان ورجال الدين من مختلف الطوائف والديانات في اسرائيل .
على رأسهم سماحة الشيخ القاضي احمد ناطور رئيس محكمة الاستئناف الشرعة الاسلامية,والبطريرك فيوفيلوس الثالث رئيس الطائفة المسيحية ,والحاخام شلومو عمار الحاخام الاكبر لليهود السفارديم (الشرقيين) في اسرائيل , والحاخام يونا ميتصغير الحاخام الاكبر لليهود الاشكناز (الغربيين), والشيخ موفق طريف الرئيس الروحي للطائفة الدرزية, رئيس المجلس المحلي كفرقرع زهير يحيى ,والمنتخب الجديد المحامي نزيه مصاروة.
هذا واشار المتحدثون ممثلو مختلف الديانات خلال كلماتهم على ضرورة محاربة آفة العنف المنتشرة بصورة صعبة في المجتمع الاسرائيلي في مختلف الطوائف والديانات مؤكدين على ضرورة استخدام الدين وما ينص عليه الدين في سبيل محاربة العنف والعيش بسلام ووئام ومحبة واحترام ما .