كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

يحملون مصر مسؤولية الاحتقان الطائفي

موقع العرب - الناصرة · 26/11/2008 الساعة 19:21

 * منظمات حقوقية تحمل الدولة مسؤولية استمرار أجواء التوتر بين المسلمين والأقباط

* المفكر رفيق حبيب: لدى الشارع قابلية للانفجار الطائفي


حذر مثقفون إسلاميون ومسيحيون مصريون من خطورة التعامل الأمني مع قضايا الاحتقان الطائفي التي بدأت تتفاعل باتجاه اتخاذ أشكال صدامية وعنيفة، وحملّت منظمات حقوقية الدولة مسؤولية استمرار أجواء التوتر بين المسلمين والأقباط، وأبدت هذه المنظمات مخاوف من تنامي هذه الظاهرة بما يعيد أجواء الفتنة الطائفية مجددا إلى البلاد.
وكانت منطقة عرب الطوايلة بمدينة عين شمس بالقاهرة شهدت مصادمات بين مواطنين مسلمين ومسيحيين على خلفية نزاع حول تحويل مصنع إلى كنيسة قبالة مسجد أقيم بالمكان ذاته.
وقد أدت المصادمات إلى إصابة العشرات من الجانبين وتحول المنطقة إلى ثكنة عسكرية بعد أن اشتبك المواطنون مع قوات الأمن التي هرعت لحصار المكان ما أدى إلى إصابة ثلاثة ضباط وعدد من الجنود واعتقال 120 شخصا من الجانبين. 
وقال المفكر القبطي الدكتور رفيق حبيب إن الواقع المصري يشهد منذ مطلع 2005 التهابا طائفيا وصل إلى درجة التربص بفعل المتشددين في الجانبين و"المناورات السياسية التي يقوم بها الأمن لإحداث توازن بالشارع لحماية النظام الحاكم"، محذرا من أن قابلية الشارع للانفجار الطائفي "وصلت درجة خطيرة".



وأضاف أن إطلاق الدولة بعض التيارات الإسلامية غير المشتغلة بالسياسة والمتبنية لخطاب متشدد تجاه الأقباط بهدف تقويض الإخوان "كان سببا رئيسيا للأزمات الطائفية".
وأشار إلى ما وصفها بـ"المناورات السياسية للدولة من أجل ضرب تيارات إسلامية بدوائر الأقباط لتبرير فكرة عزل جميع الإسلاميين حفاظا على وحدة البلد وذلك بالتزامن مع محاولات اختطاف الأقباط وتأميمهم لصالح الدولة باعتبارها الحامي الوحيد لهم من شرور الإسلاميين".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع