ربما تهواني ربما
ربما تهواني ربما
أو يكون الغرام علي جهنما
ربما أعيش في جنة العشق منعما
أو أعيش في نار الهوى المتضرما
ربما تهواني ربما
وما أنا بالساعي لنيل غرامها
لكني أبيت الليل وحيدا مغرما
أخشى إذا بحت بما خبئ القلب وتكتما
أن ألاقي الصد منها ولتجهما
فقد علمت أن الحياة نوائب
وجهادها صبر وفم ضاحك متبسما
وعلمت أن للصحاري نهاية
فمن ورائها رياض خضر
فيها البلابل تغزل لحن مرنما
وعلمت أن للبحر زفرات وموج هائج
وله سكون الطفل إذا نام في حضن أمه واحتمى
لكني خشيت على قلبي من جرح الغرام أن يتحطما
فوصل بعيد أحب لي
من أن أكون من وصل الأحبة معدما
بقلم:عروه أبو واصل